
تدخل الأسواق العالمية أسبوع جديد وهي تحمل قدر أكبر من التفاؤل الحذر ، بعد انتهاء الجولة الأولية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بنتائج ايجابية وبناءة. وفي الوقت نفسه ، لا تزال البيانات الاقتصادية المرتقبة ، وعلى رأسها التضخم الأسترالي ومؤشرات النشاط الاقتصادي الأمريكية والأوروبية ، قادرة على إعادة تشكيل توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية وتحركات الأصول المالية.
ربما كانت أبرز التطورات خلال عطلة نهاية الأسبوع هي الإعلان عن إحراز تقدم مشجع في المحادثات التي جرت بوساطة باكستانية قطرية في سويسرا ، مع الاتفاق على إنشاء آلية مؤسسية لاستمرار المناقشات الفنية ، وتشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي ، إضافة إلى وضع خارطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوم.
لكن أكثر البنود أهمية بالنسبة للأسواق كان الاتفاق على إنشاء قناة اتصال مخصصة لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، وهو تطور قد يساهم في تخفيف علاوة المخاطر الجيوسياسية التي انعكست سابقاً على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وفي نهاية المطاف ، فإن استقرار حركة الملاحة في المضيق يبقى أحد أهم الشروط التي تحتاجها الأسواق لاعتبار هذه الأزمة في طريقها إلى الاحتواء.
يتحول اهتمام المستثمرين يوم الأربعاء إلى بيانات التضخم في أستراليا ، حيث من المتوقع أن يتباطأ معدل التضخم السنوي إلى 4.2% من 4.3%، بينما تشير التوقعات إلى انخفاض التضخم الأساسي المقاس بمتوسط الاقتطاع إلى 3.4% من 3.5.%

أي مفاجأة صعودية قد تدفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل استمرار الضغوط على الأسعار خلال الأشهر الماضية، ما يجعل هذا الإصدار من أبرز أحداث الأسبوع بالنسبة للدولار الأسترالي.

صدور مؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا يوم الثلاثاء ، والتي ستوفر قراءة مبكرة حول أداء الاقتصاد في شهر يونيو.
أما الخميس والجمعة ، فسيكون التركيز على بيانات التضخم الأساسية لنفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية (Core PCE) ، إلى جانب أرقام الدخل والإنفاق الشخصي وثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان ، وهي مؤشرات تحظى بمتابعة وثيقة من الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مسار التضخم والطلب المحلي.

إلى جانب البيانات الاقتصادية ، تستمر تصريحات مسؤولي البنوك المركزية في جذب اهتمام المستثمرين ، مع كلمات مرتقبة من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان، في وقت تحاول فيه الأسواق استشراف توقيت أي تعديلات مستقبلية في أسعار الفائدة.
يجمع هذا الأسبوع بين عاملين رئيسيين قد يحددان اتجاه الأسواق في المدى القريب. أولاً ، استمرار الزخم الإيجابي للمفاوضات الأمريكية الإيرانية وما إذا كان سينعكس في مزيد من الانخفاض بعلاوات المخاطر الجيوسياسية. وثانياً ، البيانات الاقتصادية التي ستختبر توقعات السياسة النقدية العالمية. وإذا استمرت المؤشرات الإيجابية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بالتزامن مع بيانات اقتصادية مستقرة ، فقد تجد الأسواق مساحة إضافية لتعزيز شهية المخاطرة بعد أسابيع من التقلبات المرتفعة.
"لم يتم إعداد المواد المقدمة هنا وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري، وعلى هذا النحو تعتبر بمثابة وسيلة تسويقية. في حين أنه لا يخضع لأي حظر على التعامل قبل نشر أبحاث الاستثمار، فإننا لن نسعى إلى الاستفادة من أي ميزة قبل توفيرها لعملائنا.
بيبرستون لا توضح أن المواد المقدمة هنا دقيقة أو حديثة أو كاملة ، وبالتالي لا ينبغي الاعتماد عليها على هذا النحو. لا يجب اعتبار المعلومات، سواء من طرف ثالث أم لا، على أنها توصية؛ أو عرض للشراء أو البيع؛ أو التماس عرض لشراء أو بيع أي منتج أو أداة مالية؛ أو للمشاركة في أي استراتيجية تداول معينة. لا يأخذ في الاعتبار الوضع المالي للقراء أو أهداف الاستثمار. ننصح القراء لهذا المحتوى بطلب المشورة الخاصة بهم والإستعانة بخبير مالي. بدون موافقة بيبرستون، لا يُسمح بإعادة إنتاج هذه المعلومات أو إعادة توزيعها.
تداول العقود مقابل الفروقات والعملات الأجنبية محفوف بالمخاطر. أنت لا تملك الأصول الأساسية و ليس لديك أي حقوق عليها. إنها ليست مناسبة للجميع ، وإذا كنت عميلاً محترفًا ، فقد يؤدي ذلك إلى خسارة أكبر من استثمارك الأساسي. الأداء السابق في الأسواق المالية ليس مؤشرا على الأداء المستقبلي. يرجى النظر في المخاطر التي تنطوي عليها، والحصول على مشورة مستقلة وقراءة بيان الإفصاح عن المنتج والوثائق القانونية ذات الصلة (المتاحة على موقعنا على الإنترنت www.pepperstone.com) قبل اتخاذ قرار التداول أو الاستثمار.
هذه المعلومات غير مخصصة للتوزيع / الاستخدام من قبل أي شخص في أي بلد يكون فيه هذا التوزيع / الاستخدام مخالفًا للقوانين المحلية."