يُقصد بتداول النفط التعامل مع واحدة من أكثر السلع الأساسية قيمةً وتداولًا على مستوى العالم، وهي النفط الخام.
يُعد النفط الخام ومنتجاته المكررة عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد العالمي، إذ يُستخدم كمصدر رئيسي للطاقة والمواد الخام، ويتم استهلاكه بشكل مستمر على مدار الساعة في مختلف أنحاء العالم.
وقد أسهم النفط بشكل كبير في تشكيل ملامح العالم الحديث، نظرًا لدوره المحوري في تطور الصناعة والنقل والتجارة.
يتم تداول النفط بوحدات تُعرف بالبراميل، ويحتوي كل برميل على ما يقارب 159 لترًا من النفط الخام.
وبحسب بيانات Statista، بلغ متوسط الإنتاج العالمي من النفط نحو 93.90 مليون برميل يوميًا خلال عام 2022، وهو أقل من المستوى القياسي المسجّل في عام 2019 عند 95.0 مليون برميل يوميًا.
يرتبط النفط ارتباطًا وثيقًا بالاقتصاد العالمي، حيث يُنظر إلى مستوى الطلب عليه كمؤشر يعكس النشاط الاقتصادي، لا سيما في الاقتصادات الكبرى.
كما أن تداخل العوامل الاقتصادية والجيوسياسية مع الطلب المستمر يسهم في تحركات سعرية متواصلة، ما يجعل سوق النفط نشطًا ويستقطب اهتمام المتداولين.
تتسم أسعار النفط بحساسية عالية تجاه التطورات الاقتصادية والجيوسياسية، وغالبًا ما تعكس هذه المتغيرات بشكل مباشر.
وقد تؤدي الأخبار المؤثرة أو الأحداث غير المتوقعة إلى تحركات حادة وسريعة في أسعار النفط.
كما يمكن أن تؤدي التغيرات في ديناميكيات العرض والطلب إلى زيادة مستويات التقلب، مما يجعل التنبؤ بحركة الأسعار أكثر تعقيدًا.
ومن المهم إدراك أن أسعار النفط يتم اشتقاقها وفق عدة معايير مختلفة:
1. نفط خام WTI من NYMEX: يعتمد على عقود النفط الآجلة المتداولة في بورصة نيويورك التجارية (CME).
٢. نفط برنت: معيار دولي يُستخدم أساسًا في أوروبا، يتم تداوله في بورصة إنتركونتيننتال (ICE).
٣. سلة أوبك: سعر مجمع للنفط الذي يتم إنتاجه وتصديره من قبل دول أوبك، مع السعودية كعضو رئيسي.
تتم الغالبية العظمى من تداولات النفط العالمية بالاعتماد على معيارين رئيسيين، هما خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت.
يُعرف خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بأنه نفط خام خفيف وحلو، يتميز بسهولة تدفقه ومتطلبات تكرير أقل مقارنة بالأنواع الثقيلة أو الحمضية. ويُعد هذا الخام مرتبطًا بشكل وثيق بالسوق الأمريكية، حيث تتم تسوية وتسليم عقود WTI الآجلة في كوشينغ بولاية أوكلاهوما، الواقعة في وسط الولايات المتحدة.
ويتم تداول عقود تمثل أكثر من 1 مليار برميل من نفط WTI يوميًا في الأسواق العالمية. ومع تنامي دور الولايات المتحدة كمنتج ومصدر رئيسي للنفط الخام، قد يشهد هذا الحجم مزيدًا من الارتفاع.
أما خام برنت، فهو أيضًا نفط خام خفيف وحلو، وقد بدأ إنتاجه في الأصل من حقول نفط برنت الواقعة في بحر الشمال بين المملكة المتحدة وشمال أوروبا في عام 1976. وعلى الرغم من أن حقل برنت الأصلي لم يعد نشطًا، لا يزال الاسم مستخدمًا لتصنيف النفط الخام المستخرج من عدد من الحقول الأوروبية الأخرى.
ويُعد خام برنت معيارًا رئيسيًا لتسعير نفوط منطقة المحيط الأطلسي، كما يُستخدم كمؤشر سعري لما يصل إلى 80% من إنتاج النفط الخام العالمي، وفقًا لبيانات بورصة إنتركونتيننتال (ICE).
يرتبط النفط ارتباطًا وثيقًا بالجغرافيا السياسية، إذ تقع العديد من اقتصادات إنتاج النفط ضمن مناطق تشهد توترات سياسية، في حين تُعد الدول الأكثر استهلاكًا للنفط من بين القوى الكبرى عالميًا.
وقد تؤدي الأحداث التي تعيق أو تهدد إنتاج النفط الخام أو نقله، بما في ذلك منتجاته المكررة، إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل سريع. وعلى العكس، فإن التطورات الجيوسياسية التي تعزز الإنتاج أو تقلل من اختناقات النقل، مثل تلك المرتبطة بمضيق هرمز أو قناة السويس، قد تسهم في الضغط على أسعار النفط ودفعها نحو الانخفاض.
تتسم أسعار النفط بحساسية مرتفعة تجاه التطورات الجيوسياسية والاقتصادية الكلية، وهو ما يجعل التحليل الاقتصادي الكلي عنصرًا مناسبًا ضمن استراتيجيات تداول النفط.
وكغيره من السلع، يتم تسعير النفط وتداوله في الغالب بالدولار الأمريكي، الأمر الذي يجعله عرضة للتأثر بتغيرات قيمة العملة.
فعادةً ما يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى الضغط على أسعار النفط، في حين يدعم ضعف الدولار تحركات الأسعار نحو الارتفاع.
وبناءً على ذلك، فإن البيانات والأحداث الاقتصادية الكلية التي تؤثر في قيمة الدولار قد تنعكس أيضًا على أسعار النفط، مع تزايد التأثير المحتمل كلما كانت هذه البيانات أكثر أهمية.
ومن خلال متابعة وتصنيف التقويم الاقتصادي الكلي لدى Pepperstone، يمكن تحديد مواعيد الإصدارات الاقتصادية الرئيسية والاستعداد لتأثيراتها المحتملة على السوق.
وغالبًا ما تشهد الأسواق تحركات أكثر وضوحًا عندما تأتي البيانات مخالفة لتوقعات المحللين أو الاتجاهات السابقة، ولا يُعد كل من الدولار والنفط الخام استثناءً من هذه القاعدة.
إن الإلمام بما هو متوقع من الإصدارات الاقتصادية الرئيسية، إلى جانب مراجعة البيانات الحديثة، قد يساعد المتداولين على فهم أفضل لتحركات أسعار النفط.
يتأثر سعر النفط بأداء الاقتصاد العالمي، ولا سيما الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة، والصين، واليابان، ودول الاتحاد الأوروبي، حيث ينعكس النشاط الاقتصادي في هذه المناطق مباشرة على مستويات الطلب.
كما تلعب التغيرات في ديناميكيات العرض والطلب داخل سوق النفط دورًا محوريًا في حركة الأسعار. فعلى سبيل المثال، شهدت أسعار النفط ارتفاعات حادة خلال أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي نتيجة اختلال التوازن بين العرض والطلب.
إلى جانب ذلك، تتأثر أسعار النفط بتكلفة وتوافر وسائل النقل، سواء عبر خطوط الأنابيب أو ناقلات النفط البحرية، إضافةً إلى مستوى الطاقة المتاحة لعمليات التكرير، والتي قد تسهم في زيادة أو تقليص المعروض في الأسواق.

تُعرف أوبك، أو منظمة الدول المصدرة للنفط، بأنها هيئة دولية تضم عددًا من الدول المنتجة للنفط والغاز، وتهدف إلى التنسيق فيما بينها بشأن سياسات الإنتاج والتصدير.
تأسست المنظمة، التي يقع مقرها في فيينا بالنمسا، وبرز دورها بشكل ملحوظ في سبعينيات القرن الماضي، عندما سعى منتجو النفط في الشرق الأوسط إلى تحسين شروط تسعير النفط من خلال زيادات جماعية في أسعار البيع.
ومنذ ذلك الحين، توسعت أوبك في عضويتها، وتسعى اليوم إلى إدارة مستويات العرض والإنتاج العالمي للنفط الخام. وفي بعض الفترات، يتم هذا التنسيق بالتعاون مع دول منتجة للنفط من خارج أوبك، مثل روسيا، بهدف المساهمة في تحقيق استقرار نسبي في الأسعار يخدم مصالح الدول الأعضاء.
وتعقد أوبك اجتماعات دورية على مدار العام لتحديد سياسات الإنتاج والحصص المقررة لكل دولة عضو.
ومع ذلك، ومع تزايد إنتاج النفط من دول غير أعضاء في أوبك، ولا سيما في الولايات المتحدة ومناطق أخرى، تراجع التأثير العام للمنظمة مقارنةً بذروة نفوذها خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
تُعد الغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2) الناتج عن حرق الوقود الأحفوري كالنفظ، من العوامل المرتبطة بظواهر الاحتباس الحراري وتغير المناخ.
وفي هذا السياق، تتجه العديد من اقتصادات العالم إلى تقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري ضمن مسار يُعرف بالتحول الطاقي.
ويهدف هذا التحول إلى خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة والصديقة للبيئة، مثل الطاقة الشمسية، والطاقة المائية، وطاقة الرياح.
ومع مرور الوقت، قد يؤدي الابتعاد التدريجي عن الوقود والموارد المنتجة لثاني أكسيد الكربون إلى تراجع الطلب على النفط.
ومع ذلك، لا يزال النفط والغاز يشكلان جزءًا أساسيًا من البنية التحتية والاقتصادات العالمية، وهو ما يجعل عملية التحول الطاقي مسارًا طويل الأجل يتطلب عقودًا من العمل واستثمارات تُقدّر بتريليونات الدولارات.
إضافةً إلى ذلك، بدأت العديد من الدول النامية ذات الكثافة السكانية المرتفعة في آسيا خطواتها الأولى نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الأمر الذي قد يدعم استمرار الطلب على النفط والغاز في هذه المناطق على المدى المتوسط.
توجد عدة طرق لتداول النفط، من بينها العقود الآجلة، حيث تتوافر عقود منفصلة لكل من خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت، ويتضمن كل عقد عادةً أكثر من 1000 برميل من النفط.
ويعني ذلك أن عقدًا واحدًا من عقود النفط الآجلة لخام WTI — في وقت كتابة هذه السطور — قد تبلغ قيمته الاسمية نحو 80000 دولار.
أما الهامش الأولي، أو الوديعة المطلوبة لتداول عقود WTI الآجلة، فيتراوح حاليًا حول 5900.00 دولار لكل عقد، وفقًا لبيانات موقع CME.
وإلى جانب ذلك، يمكن تداول أسهم شركات النفط المدرجة في البورصات الرئيسية حول العالم. ومع ذلك، لا ترتبط حركة أسهم شركات النفط دائمًا بشكل مباشر بأسعار النفط نفسها.
كبديل آخر، يمكن النظر في تداول صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي تتبع أسعار النفط. وتجدر الإشارة إلى أن القوانين المنظمة لتداول هذه الصناديق تختلف من منطقة إلى أخرى، ما قد يقيّد الخيارات المتاحة أو يمنع تداولها في بعض الحالات.
وبدلًا من هذه الخيارات، يفضّل العديد من المتداولين استخدام عقود الفروقات (CFDs) لتداول النفط. إذ تُعد عقود الفروقات عقودًا نقدية غير قابلة للتسليم، تتيح للمتداولين التكهن بارتفاع أو انخفاض أسعار النفط دون الحاجة إلى امتلاك الأصل الأساسي.
وتتيح Pepperstone تداول النفط من خلال عقود الفروقات (CFDs)، وهي عقود نقدية غير قابلة للتسليم، ما يسمح بالشراء أو البيع بسهولة متساوية دون الحاجة إلى امتلاك أو تسليم السلعة الأساسية.
تتيح الرافعة المالية للمتداولين زيادة مستوى تعرضهم لسوق النفط دون الحاجة إلى إيداع القيمة الكاملة للمركز. ويتم ذلك من خلال تداول عقود الفروقات (CFDs)، حيث يوفّر الوسيط تمويلًا إضافيًا يمكّن المتداول من فتح مراكز أكبر من رصيد حسابه الفعلي.
فعلى سبيل المثال، إذا كان لدى المتداول 500 دولار في حسابه، وقدم الوسيط رافعة مالية بنسبة 10:1، يمكنه التحكم في مركز تداول بقيمة تصل إلى 5000 دولار في سوق النفط. ويعني ذلك أن المتداول يستطيع فتح مركز أكبر مقارنةً برأس المال المودع، مستفيدًا من الهامش الأولي لزيادة التعرض لحركة السعر.
ويقوم الوسيط بتوفير هذه الرافعة من خلال تمويل الفرق بين الهامش الأولي الذي يودعه المتداول والقيمة الاسمية الكاملة للمركز. ومع ذلك، في حال الاحتفاظ بالمركز مفتوحًا لليلة واحدة، قد تترتب رسوم تمويل أو فوائد تُحسب على القيمة الاسمية للتداول. ولا تنطبق هذه الرسوم عادةً على الصفقات التي تُفتح وتُغلق خلال نفس يوم التداول.
كما تجدر الإشارة إلى أن متطلبات الهامش ومستويات الرافعة المالية قد تختلف باختلاف المنتجات المتداولة والأطر التنظيمية المعمول بها في كل ولاية قضائية.
قد يبدو تحليل اتجاهات سوق النفط معقّدًا في بدايته، إلا أن توفر البيانات والأدوات الحديثة جعل هذه المهمة أكثر سهولة للمتداولين الأفراد. وفيما يلي مجموعة من الإرشادات العملية لتتبع وتحليل اتجاهات سوق النفط بفعالية:
1) متابعة أسعار النفط بشكل منتظم
استخدام منصات تداول Pepperstone يتيح الوصول إلى أسعار النفط في الوقت الفعلي، إلى جانب مخططات تفصيلية توضح حركة الأسعار لحظة بلحظة. كما يمكن الاستفادة من البيانات التاريخية لتحليل الاتجاهات السابقة وفهم سلوك السوق على المدى المتوسط والطويل.
2) الاستعانة بالمؤشرات والأدوات الفنية
توفر منصات التداول مجموعة متنوعة من المؤشرات والأدوات الفنية التي تساعد في قراءة حركة الأسعار وتحديد الاتجاهات السائدة. ويسهم استخدام هذه الأدوات في تقييم زخم السوق وتحديد نقاط الدخول والخروج المحتملة بشكل أكثر دقة.
3) الاستفادة من التقارير التنظيمية وتقارير التموضع
تشكل التقارير الدورية مصدرًا مهمًا لفهم ديناميكيات سوق النفط. ومن أبرز هذه التقارير تقرير الالتزامات التجارية (COT) الصادر أسبوعيًا عن لجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC)، إضافة إلى تقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، والذي يُنشر أسبوعيًا ويُعد مؤشرًا رئيسيًا على توازن العرض والطلب.
4) متابعة المصادر الصناعية المتخصصة
توفر مواقع الجهات المتخصصة، مثل الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، بيانات وتحليلات معمّقة حول أسواق النفط والطاقة. وتساعد هذه المصادر في تكوين رؤية شاملة حول الاتجاهات الحالية والتوقعات المستقبلية للسوق.
من خلال الجمع بين هذه الأدوات والمصادر، يمكن للمتداولين بناء فهم أعمق لسوق النفط واتخاذ قرارات تداول أكثر وعيًا واستنادًا إلى بيانات موثوقة.
يتطلب اختيار استراتيجية فعّالة لتداول النفط اعتماد نهج يمكن فهمه وتطبيقه بشكل عملي أثناء التداول. وفيما يلي أهم الجوانب التي ينبغي مراعاتها:
1) فهم حساسية سوق النفط
تتأثر أسعار النفط بعوامل متعددة، من أبرزها تحركات الدولار الأمريكي، والبيانات الاقتصادية الكلية، والتطورات الجيوسياسية. ويساعد إدراك هذه العوامل في توقع التحركات المحتملة للسوق.
2) اعتماد استراتيجيات متابعة الاتجاه
غالبًا ما تتحرك أسعار النفط ضمن اتجاهات واضحة تمتد لفترات زمنية طويلة. وقد تكون استراتيجية متابعة الاتجاه، التي تقوم على التداول في اتجاه السوق السائد، نقطة انطلاق مناسبة للعديد من المتداولين. وتعتمد هذه الاستراتيجية على الاحتفاظ بالمراكز طالما استمر الاتجاه، مع تعديلها فقط عند ظهور إشارات واضحة على تغيّر الاتجاه.
3) رصد نقاط التحول المحتملة
يمكن لإصدارات البيانات الاقتصادية المهمة، خاصة تلك التي تأتي بنتائج مفاجئة أو بعيدة عن التوقعات، أن تُحدث تحولات في اتجاه أسعار النفط. كما أن الأحداث الجيوسياسية المؤثرة، بما في ذلك اجتماعات أوبك، تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل اتجاه السوق، ما يستدعي متابعتها عن كثب.
من خلال فهم هذه العوامل واختيار استراتيجية تتناسب مع مستوى الخبرة وأسلوب التداول، يصبح من الممكن التعامل مع سوق النفط بقدر أكبر من الكفاءة والانضباط.

تتطلب إدارة المخاطر في تداول النفط اتباع مجموعة من المبادئ الأساسية التي تساعد على تقليل التعرض للخسائر وتحسين الانضباط أثناء التداول.
1) تجنب الإفراط في التداول
تتسم أسعار النفط بسرعة الحركة وعدم الاستقرار في بعض الفترات. ولتقليل المخاطر، يُنصح بتجنب فتح عدد كبير من الصفقات دون مبرر واضح، مع التأكد من أن أحجام المراكز تتناسب مع رأس المال المتاح في حساب التداول.
2) تحديد حجم المراكز بشكل صحيح
يساعد اختيار حجم مركز مناسب، أو ضبط عدد المراكز المفتوحة مقارنة بحجم الحساب، على إدارة المخاطر بشكل أكثر فاعلية والحد من التقلبات غير المرغوبة في الأداء.
3) التداول مع الاتجاه السائد
يقع العديد من المتداولين الجدد في خطأ محاولة معارضة الاتجاهات القائمة. وعلى الرغم من أن ذلك قد ينجح أحيانًا، فإن سوق النفط يتأثر بدرجة كبيرة بالقوى المالية الكبرى ومعنويات السوق.
وتتمتع شركات النفط الدولية، ومنتجو الطاقة الرئيسيون، والبنوك، وتجار السلع الكبار بإمكانات مالية أكبر، ما يجعل تحدي الاتجاهات السائدة أمرًا صعبًا على المتداولين الأفراد.
4) انتظار إشارات واضحة لانعكاس الاتجاه
في حال الرغبة في التداول عكس الاتجاه الحالي، يُفضل الانتظار حتى تظهر إشارات واضحة من حركة الأسعار تشير إلى ضعف الاتجاه قبل اتخاذ أي قرار تداولي.
5) استخدام أوامر وقف الخسارة
يُعد استخدام أوامر وقف الخسارة عنصرًا أساسيًا في إدارة المخاطر، حيث يساعد على تحديد الحد الأقصى للخسارة مسبقًا. كما ينبغي الانتباه إلى موضع وقف الخسارة لضمان فعاليته، مع مراعاة احتمالية حدوث انزلاق سعري.
6) متابعة المؤشرات الاقتصادية
تتأثر أسعار النفط بتحركات الدولار الأمريكي، والإصدارات الاقتصادية المهمة، وتقارير الإنتاج والمخزونات. لذلك، يُنصح بدراسة التقويم الاقتصادي الكلي ومتابعة الأخبار ذات التأثير المباشر على السوق.
من خلال الالتزام بهذه الإرشادات، يمكن للمتداولين تحسين قدرتهم على إدارة المخاطر والتعامل مع تعقيدات سوق النفط بشكل أكثر وعيًا.
يعتمد اختيار الأدوات والمؤشرات الفنية المناسبة لتداول النفط على مدى فهم المتداول لها وقدرته على توظيفها عمليًا. وفيما يلي مجموعة من الأدوات الأساسية المستخدمة في تحليل سوق النفط:
1) المتوسطات المتحركة
تُعد المتوسطات المتحركة من الأدوات الفنية البسيطة والفعالة، حيث تمثل متوسط حركة الأسعار خلال فترة زمنية محددة، مثل 15 دقيقة، أو ساعة، أو 10 أيام.
غالبًا ما يستخدم المتداولون متوسطين متحركين بفترات زمنية مختلفة، ويقومون بتحليل العلاقة بينهما وبين حركة السعر.
على سبيل المثال، يتم تحديث المتوسط المتحرك لمدة 5 أيام بوتيرة أسرع مقارنة بالمتوسط المتحرك لمدة 20 يومًا، ما يجعله أكثر حساسية لتحركات السعر قصيرة الأجل.
2) تقاطعات المتوسطات المتحركة
يراقب المتداولون نقاط تقاطع المتوسطات المتحركة لتحديد التغيرات المحتملة في الزخم.
فعندما يتقاطع المتوسط المتحرك الأقصر أعلى المتوسط الأطول، قد يشير ذلك إلى زيادة في زخم السعر.
أما التقاطع في الاتجاه المعاكس، فقد يدل على ضعف الزخم أو بداية تحرك هبوطي.
3) تقاطعات السعر مع المتوسطات
تُستخدم إشارات تقاطع السعر فوق أو أسفل المتوسطات المتحركة لتحديد نقاط دخول أو خروج محتملة من السوق.
4) مؤشر القوة النسبية (RSI)
يُعد مؤشر القوة النسبية، وخاصة RSI لمدة 14 يومًا، من المؤشرات الفنية الشائعة.
يساعد هذا المؤشر في تحديد حالات الشراء المفرط أو البيع المفرط، إضافة إلى رصد التغيرات المحتملة في اتجاه سعر النفط.
من خلال البدء بهذه الأدوات الفنية الأساسية، يمكن للمتداولين بناء قاعدة قوية في التحليل الفني وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات تداول مدروسة في سوق النفط.
يشير نفط برنت إلى أحد أهم معايير تسعير النفط الخام عالميًا، وهو نوع من النفط الخفيف تم اكتشافه في الأصل في حقل برنت النفطي الواقع في بحر الشمال بالمملكة المتحدة. ويُستخدم نفط برنت على نطاق واسع كمؤشر مرجعي لتسعير النفط، لا سيما في الأسواق الأوروبية والدولية.
يقوم متداول النفط بالتكهن بحركة أسعار النفط بهدف تحقيق أرباح من تقلبات السوق. ويسعى إلى فتح صفقات شراء عندما يتوقع ارتفاع الأسعار، أو صفقات بيع عندما يتوقع انخفاضها. وتتحقق الأرباح عندما يتم إغلاق صفقة الشراء بسعر أعلى من سعر الدخول، أو إغلاق صفقة البيع بسعر أقل من السعر الذي تم البيع عنده.
تُعد عقود الفروقات (CFDs) أدوات دلتا واحد، ما يعني أن سعر عقد النفط يتحرك بالتوازي مع سعر النفط الأساسي. فعلى سبيل المثال، إذا ارتفع سعر النفط بمقدار 5.00 دولار للبرميل، فإن قيمة عقد النفط CFD ترتفع بالمقدار نفسه.
ونظرًا لأن عقود الفروقات تُتداول باستخدام الرافعة المالية، فإن الأرباح والخسائر الناتجة عن تحركات الأسعار تكون مضاعفة وفقًا لمستوى الرافعة المستخدمة. ويتم احتساب الربح أو الخسارة الجارية من خلال الفرق بين سعر فتح الصفقة والسعر الحالي، سواء في صفقات الشراء أو البيع.
المتداولون الذين يحتاجون إلى استلام النفط فعليًا يتداولون عادةً عقود النفط الآجلة.
أما المستخدمون النهائيون والمستهلكون الصناعيون، فقد يتداولون منتجات نفطية محددة أو مشتقات مكررة من خلال مزيج من أسواق العقود الآجلة والأسواق خارج البورصة (OTC).
في المقابل، يفضل المضاربون والمتداولون الأفراد استخدام عقود الفروقات على النفط، وهي عقود غير قابلة للتسليم ويتم تسويتها نقدًا، دون الحاجة إلى امتلاك النفط الأساسي.
يمكن أن يوفر تداول النفط فرصًا ربحية نظرًا لارتفاع مستويات السيولة وكثرة العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على الأسعار، ما يؤدي إلى تقلبات سعرية متكررة.
ومع ذلك، فإن هذه التقلبات نفسها قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في حال غياب الانضباط، أو تجاهل إدارة المخاطر، أو التداول بدوافع عاطفية، لا سيما عند استخدام أدوات ذات رافعة مالية مثل عقود النفط CFD.
يشير سعر النفط الفوري إلى السعر الحالي للنفط للتسليم الفوري، في حين يعكس السعر الآجل قيمة النفط للتسليم في تاريخ مستقبلي محدد، مثل بعد 1 أو 3 أو 6 أشهر.
ويعود الاختلاف بين الأسعار الفورية والآجلة إلى عدة عوامل، من بينها تكاليف التخزين والنقل، وتوقعات العرض والطلب المستقبلية، وهيكل منحنى أسعار النفط في الأسواق.
"لم يتم إعداد المواد المقدمة هنا وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري، وعلى هذا النحو تعتبر بمثابة وسيلة تسويقية. في حين أنه لا يخضع لأي حظر على التعامل قبل نشر أبحاث الاستثمار، فإننا لن نسعى إلى الاستفادة من أي ميزة قبل توفيرها لعملائنا.
بيبرستون لا توضح أن المواد المقدمة هنا دقيقة أو حديثة أو كاملة ، وبالتالي لا ينبغي الاعتماد عليها على هذا النحو. لا يجب اعتبار المعلومات، سواء من طرف ثالث أم لا، على أنها توصية؛ أو عرض للشراء أو البيع؛ أو التماس عرض لشراء أو بيع أي منتج أو أداة مالية؛ أو للمشاركة في أي استراتيجية تداول معينة. لا يأخذ في الاعتبار الوضع المالي للقراء أو أهداف الاستثمار. ننصح القراء لهذا المحتوى بطلب المشورة الخاصة بهم والإستعانة بخبير مالي. بدون موافقة بيبرستون، لا يُسمح بإعادة إنتاج هذه المعلومات أو إعادة توزيعها.
تداول العقود مقابل الفروقات والعملات الأجنبية محفوف بالمخاطر. أنت لا تملك الأصول الأساسية و ليس لديك أي حقوق عليها. إنها ليست مناسبة للجميع ، وإذا كنت عميلاً محترفًا ، فقد يؤدي ذلك إلى خسارة أكبر من استثمارك الأساسي. الأداء السابق في الأسواق المالية ليس مؤشرا على الأداء المستقبلي. يرجى النظر في المخاطر التي تنطوي عليها، والحصول على مشورة مستقلة وقراءة بيان الإفصاح عن المنتج والوثائق القانونية ذات الصلة (المتاحة على موقعنا على الإنترنت www.pepperstone.com) قبل اتخاذ قرار التداول أو الاستثمار.
هذه المعلومات غير مخصصة للتوزيع / الاستخدام من قبل أي شخص في أي بلد يكون فيه هذا التوزيع / الاستخدام مخالفًا للقوانين المحلية."