عقود الفروقات 101 – ما هو الهامش والرافعة المالية؟
ربما سمعت بعقود الفروقات (CFDs)، وهي أدوات تداول تنطوي على مستوى أعلى من المخاطر، وقد تناسب المتداولين قصيري الأجل الذين يعتمدون على سرعة التنفيذ واتخاذ القرار. ومع ذلك، قد لا تكون ماهية هذه العقود أو الآلية الأساسية لعملها واضحة بشكل كامل.
فهم السوق | Learning Intelligence
الهامش والرافعة المالية لا يحددان فقط حجم الصفقة، بل يحددان سرعة الربح والخسارة معًا.
لكن لماذا ينجح متداولان باستخدام الرافعة نفسها، بينما يخرج أحدهما بخسارة حادة؟
في الأسواق المالية، يظهر هذا الفرق عادةً عندما يُنظر إلى الرافعة المالية كوسيلة لتعظيم الأرباح بدل كونها أداة لإدارة رأس المال. بدلًا من التركيز على حجم الصفقة فقط، يتعلّم المتداول المحترف مراقبة مستوى الهامش المستخدم، وتأثير التقلبات، ونقطة تحمّل الخسارة قبل الدخول في أي صفقة.
الخلاصة: الرافعة تضخّم النتائج، لكن الهامش هو ما يحدد قدرتك على البقاء في السوق.
لمزيد من المعرفة، يمكنك متابعة قسم التعلّم لبناء قاعدة معرفية قوية وتطوير مهاراتك بثقة.
دعنا نوضّح الأمر بإيجاز. العقود مقابل الفروقات هي عقود تُسوى على أساس الفرق السعري بين سعر فتح الصفقة وسعر إغلاقها. وما يميّز هذا النوع من العقود هو أن المتداول لا يمتلك الأصل الأساسي، بل يعتمد على أموال مقترضة لفتح الصفقة، استنادًا إلى توقعه لمسار حركة سعر الأصل.
كما تعلّمنا في الفيديو، فإن العقود مقابل الفروقات هي عقود تُسوى على أساس الفرق السعري بين سعر فتح الصفقة وسعر إغلاقها. وما يميّز هذا النوع من العقود هو أن المتداول لا يمتلك الأصل الأساسي، بل يعتمد على أموال مقترضة لفتح الصفقة، استنادًا إلى توقعه لمسار حركة السعر.
يُعرف هذا المفهوم باسم الرافعة المالية، وهي إحدى السمات الأساسية لتداول العقود مقابل الفروقات. وإذا كان المتداول قادرًا على تحمّل المخاطر، فإن الرافعة المالية تُعد من أبرز العوامل التي تجعل هذا النوع من التداول جذابًا.
ومع ذلك، تنطوي الرافعة المالية على مخاطر أعلى في حال لم يُراعِ المتداول حجم المركز وإدارة المخاطر. وبشكل عام، سواء كان التداول على الأسهم أو المؤشرات أو السلع أو العملات الأجنبية أو حتى العملات المشفرة في بعض المناطق، تظل الرافعة المالية العامل المشترك الذي يدفع العديد من المتداولين لاختيار العقود مقابل الفروقات مقارنة بغيرها من الأدوات القابلة للتداول.
من الناحية الفنية، تُعد الرافعة المالية نتيجة مباشرة للهامش المستخدم في الصفقة. ويُقصد بالهامش مقدار المال المطلوب توفره في حساب التداول لفتح مركز أو الاحتفاظ به، حيث يعمل كضمان مقابل الخسائر المحتملة. ويعني التداول بالهامش إمكانية الحصول على تعرّض كامل للسوق من خلال إيداع جزء صغير فقط من القيمة الإجمالية للصفقة.
على سبيل المثال، إذا بلغت القيمة الاسمية للصفقة ١٠٠،٠٠٠ دولار، فإن الهامش المطلوب قد يكون ٣٬٣٣٣ دولارًا فقط. وبدون استخدام الرافعة المالية، كان سيتعيّن توفير كامل قيمة الصفقة لفتح هذا المركز.
ويُعد فهم تأثير الرافعة المالية على استراتيجية التداول أمرًا أساسيًا. إذ يمكن تعديل مستوى الرافعة المالية وفقًا لملف المخاطر، وتقلبات السوق، ونوع الحساب المستخدم، سواء كان حساب متداول محترف أو حساب تجزئة. وبوجه عام، قد تكون الرافعة المالية مناسبة لبعض المتداولين، لا سيما أولئك الذين تعتمد استراتيجياتهم على تنفيذ صفقات متعددة، أو من يمتلكون أرصدة حسابات أصغر، مع الاستمرار في الوصول إلى الأسواق المالية العالمية.
مزايا ومخاطر الرافعة المالية
- تُمكّن المتداولين من فتح عدة صفقات في الوقت نفسه، وهو ما يفيد عند تطبيق استراتيجيات منهجية تتطلب تنفيذ عدد كبير من الصفقات.
- تمنح أصحاب الحسابات الأصغر إمكانية فتح مراكز قد لا تكون متاحة لهم في أسواق الأسهم المباشرة أو العقود الآجلة.
- توفّر معدلات رافعة مالية مرنة تسمح بإدارة المخاطر بشكل أكثر كفاءة والتكيّف مع تغيرات التقلبات في السوق.
- قد تؤدي إلى خسائر كبيرة إذا تحرك السوق بعكس اتجاه المركز المفتوح.
- لا يُعد التداول بالرافعة المالية مناسبًا للمتداولين الذين يفتقرون إلى الخبرة السابقة في تداول العقود مقابل الفروقات.
تعرّف على المزيد حول تداول العقود مقابل الفروقات
في Pepperstone، يقدّر المتداولون تنوّع المنتجات إلى جانب انخفاض تكاليف التداول، فضلًا عن إمكانية الوصول إلى العديد من الأسواق على مدار الساعة. يمكنك الاطلاع على المزيد من المحتوى التعليمي أو التواصل مع الفريق لمعرفة ما إذا كانت العقود مقابل الفروقات مناسبة لأهدافك واستراتيجيتك.