شرح عقود الفروقات: تداول عقود الفروقات مقابل الأسهم المباشرة
عند تداول عقود الفروقات على الأسهم، يتم إبرام اتفاقية مع وسيط التداول لتسوية الفرق النقدي بين سعر فتح الصفقة وسعر إغلاقها، دون امتلاك الأسهم الأساسية بشكل مباشر. وبدلًا من ذلك، يهدف التداول إلى الاستفادة من تحركات الأسعار سواء في الاتجاه الصاعد أو الهابط.
فهم السوق | Learning Intelligence
الفرق الجوهري بين عقود الفروقات والأسهم المباشرة لا يتعلق بالملكية فقط، بل بكيفية قراءة الحركة السعرية.
لكن لماذا يختار بعض المتداولين التداول دون امتلاك الأصل فعليًا؟
في الأسواق المالية، يظهر هذا التفضيل عادةً عندما تكون المرونة وسرعة التفاعل مع السعر أهم من الاحتفاظ طويل الأجل. بدلًا من التركيز على فكرة الامتلاك، يتعلّم المتداول المحترف مراقبة الزخم، والسيولة، وتكلفة الفرصة، لفهم أي أداة تعكس رؤيته السوقية بدقة أكبر.
الخلاصة: الأداة ليست الهدف، بل كيفية توظيفها.
لمزيد من المعرفة، يمكنك متابعة قسم التعلّم لبناء قاعدة معرفية قوية وتطوير مهاراتك بثقة.
تكمن الفروقات الأساسية بين عقود فروقات الأسهم والأسهم المباشرة في الرافعة المالية، بما في ذلك سهولة البيع على المكشوف، إضافة إلى مسألة الملكية. ففي تداول عقود فروقات الأسهم، لا يمتلك المتداول السهم نفسه، بل يتعامل مع أداة مشتقة تتيح الاستفادة من تحركات سعر السهم الأساسي صعودًا أو هبوطًا. أما عند تداول الأسهم المباشرة، فيحصل المتداول على ملكية فعلية لحصة في الشركة.
وقد يتساءل المتداولون عن الخيار الأنسب لأسلوب تداولهم، أو عمّا إذا كان التحوّل إلى تداول عقود فروقات الأسهم يتماشى بشكل أفضل مع أهدافهم ونشاطهم الحالي. في الأقسام التالية، نوضّح هذه الفروقات بمزيد من التفصيل.
كيف تتم صفقات عقود فروقات الأسهم؟؟
سنستخدم مثالًا عمليًا لمتداول لدى : يستخدم حساب تجزئة لشرح كيفية تنفيذ صفقة ناجحة. ولغرض التوضيح، يتيح حساب التجزئة رافعة مالية بنسبة 5:1، ما يعني أن متطلبات الهامش تبلغ 20٪.
يفترض المتداول أن سعر سهم أبل، المتداول عند 150 دولارًا، قد يرتفع إلى 200 دولار، لذلك يقرر شراء ما يعادل 10,000 دولار من السهم. في حالة تداول الأسهم المباشرة، سيشتري المتداول 67 سهمًا، ويحتاج إلى توفير كامل قيمة الصفقة البالغة 10,000 دولار.
أما عند تداول عقود فروقات الأسهم، فيتم فتح المركز نفسه بعدد 67 سهمًا عند سعر 150 دولارًا، ولكن بدلًا من دفع القيمة الكاملة، يكتفي المتداول بإيداع هامش قدره 2,000 دولار فقط، وهو ما يمثل 20٪ من القيمة الاسمية للصفقة.
إذا ارتفع سعر سهم أبل بمقدار 50 دولارًا ليصل إلى 200 دولار، فإن الربح في كلتا الحالتين يبلغ 3,350 دولارًا (67 × 50 دولارًا)، إلا أن الفرق الجوهري يكمن في حجم رأس المال المبدئي المستخدم لفتح الصفقة.
توفر Pepperstone سعر السهم الأساسي نفسه، ويعود قرار توقيت إغلاق الصفقة إلى المتداول. وتمنح عقود الفروقات التعرض المالي الكامل لتحركات سعر السهم، مع استثناء حقوق الملكية مثل حق التصويت.
ما مزايا تداول عقود فروقات الأسهم؟
- انخفاض تكاليف التداول، مع عدم وجود حد أدنى على تداول الأسهم الأمريكية، ما يتيح للمتداولين قصيري الأجل تنفيذ صفقات متعددة دون تحمّل عمولات مرتفعة.
- إمكانية الوصول إلى أسهم قد تكون مقيدة أو غير متاحة عبر التداول المباشر لدى بعض الوسطاء.
- الاستفادة من الرافعة المالية لزيادة التعرض للسوق برأس مال أقل، مع ضرورة الانتباه إلى أن الخسائر تتضخم بنفس القدر عند تحرك السوق عكس الاتجاه المتوقع.
- سهولة تنفيذ صفقات البيع على المكشوف مقارنة بتداول الأسهم المباشرة.
- إمكانية التداول عبر جلسات مختلفة، ما يسمح بالتفاعل مع الأخبار والتحركات فور حدوثها.
يُرجى الانتباه إلى أن تداول عقود الفروقات ينطوي على مستوى أعلى من المخاطر. ويمكن لأدوات إدارة المخاطر المتقدمة أن تساعدك في التحكم بهذه المخاطر بشكل أفضل.
للتعرّف على أدوات إدارة المخاطر المتاحة، يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني.
تعرّف على المزيد حول تداول العقود مقابل الفروقات
في Pepperstone، يقدّر المتداولون تنوّع المنتجات إلى جانب انخفاض تكاليف التداول، فضلًا عن إتاحة الوصول إلى العديد من الأسواق على مدار الساعة. يمكنك استكشاف المزيد من المحتوى التعليمي أو التواصل مع الفريق لمعرفة ما إذا كانت عقود الفروقات مناسبة لأهدافك واستراتيجيتك.