شرح عقود الفروقات: كيف تؤثر السيولة على صفقاتك
تُعد السيولة من أهم العوامل في عالم التداول، حيث تعكس حجم الكميات المتاحة عند سعر معيّن. وكلما زادت السيولة، أصبح بإمكان المتداول الدخول إلى الصفقات أو الخروج منها بسهولة أكبر، دون الحاجة إلى الانتقال لأسعار أقل ملاءمة في دفتر الأوامر للحصول على التنفيذ التالي الأفضل.
قراءة معرفية | Learning Intelligence
السيولة لا تحدد فقط سرعة التنفيذ، بل تكشف كيف "يتنفس" السوق تحت السطح.
لكن لماذا قد ينفّذ متداول صفقة بسعر مختلف رغم تطابق التوقيت والحجم؟
في الأسواق المالية، يظهر هذا السلوك عادةً عندما تتغير السيولة عبر مستويات الأسعار، لا عند السعر الظاهر فقط. بدلًا من الاكتفاء بمراقبة السبريد أو السعر الأخير، يتعلّم المتداول المحترف متابعة عمق السوق، وتدفّق الأوامر، وجودة التنفيذ لفهم الصورة كاملة.
هذا المقال يوضّح كيف تؤثر السيولة على نتائج التداول، لا على الدخول فقط.
الخلاصة: جودة التنفيذ تبدأ من فهم السيولة، لا من حجم الصفقة.
لمزيد من المعرفة، يمكنك متابعة قسم التعلّم لبناء قاعدة معرفية قوية وتطوير مهارات التداول بثقة.
تُعد السيولة من العوامل الأساسية في أسواق عقود الفروقات، إذ تعبّر عن مدى توافر الأوامر عند مستويات سعرية محددة. وكلما ارتفعت السيولة، زادت قدرة المتداول على الدخول إلى الصفقات أو الخروج منها بسلاسة أكبر، مع تقليل الحاجة إلى الانتقال إلى أسعار أقل ملاءمة داخل دفتر الأوامر.
يسهم ارتفاع السيولة عادةً في تحسين جودة التنفيذ وتقليص الفروقات السعرية، في حين قد تؤدي السيولة المنخفضة إلى انزلاق في سعر التنفيذ، لا سيما خلال فترات التقلبات أو عند صدور الأخبار المؤثرة. ولذلك، يُعد فهم دور السيولة عنصرًا مهمًا لإدارة المخاطر واتخاذ قرارات تداول أكثر وعيًا.