
أرباح تسلا للربع الرابع: تجاوز للتقديرات رغم دورة صعبة لقطاع السيارات
قدّمت أرباح تسلا للربع الرابع إشارة مختلطة لكنها في المجمل داعمة للسوق ، حيث تم تعويض الضعف الطفيف في الإيرادات بوضوح التفوق على مستوى الأرباح. فقد بلغت ربحية السهم 50 سنت ، متجاوزة توقعات السوق البالغة 45 سنت. ووصلت الإيرادات إلى 24.9 مليار دولار ، أي أقل بقليل من تقديرات الإجماع التي دارت حول 25.1 مليار دولار، كما جاءت أدنى من الإيرادات المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي. ويشير ذلك إلى أن تسلا لم تعد تنمو بالوتيرة السابقة ، لكنها لا تزال قادرة على التفوق على التوقعات المحافظة بفضل تحسن واضح في بنود ضبط التكاليف.
وكان الضعف أكثر وضوحاً في إيرادات قطاع السيارات، التي تراجعت بنحو 11% على أساس سنوي واستمرت أحجام التسليم المنخفضة وضغوط التسعير في التأثير سلباً على هذا القطاع ، في انعكاس مباشر لاحتدام المنافسة حالياً في سوق السيارات الكهربائية.
النقطة الإيجابية الأبرز في نتائج الأرباح تمثلت في الهوامش ومزيج الأعمال. فقد سجلت تسلا هامش ربح إجمالي بلغ 20.1% ، متجاوز توقعات السوق بشكل واضح، ومحقق تحسن ملحوظ مقارنة بالعام الماضي. هذا المستوى من الهوامش يشير إلى أن ضبط التكاليف ، وتحسن الكفاءة التشغيلية، وتنوع مصادر الإيرادات بدأ بالفعل في تعويض جزء من ضغوط التسعير في قطاع السيارات.
كما لعبت القطاعات غير المرتبطة بالسيارات دور متزايد الأهمية، حيث ارتفعت إيرادات توليد الطاقة وتخزينها بنسبة 25% على أساس سنوي ، في حين زادت إيرادات الخدمات والأنشطة الأخرى بنسبة 18%. وتُنظر إلى هذه القطاعات بشكل متزايد على أنها ركائز استراتيجية للشركة، إذ توفر تنويع في مصادر الدخل بعيداً عن التقلبات الدورية لطلب السيارات ، وتبرز اختيارية تسلا كشركة أوسع نطاقاً في مجالي الطاقة والتكنولوجيا.

اتسم تفاعل السهم بعد إعلان النتائج بنبرة بنّاءة فقد أظهر التحرك السعري على المدى القصير هبوط أولي سرعان ما قوبل بعمليات شراء، ما يشير إلى أن جزء كبير من الأخبار السلبية كان مسعّر مسبقاً. والأهم من ذلك أن السياق الفني على المدى الأطول يعكس نمط تكرر خلال الفصول الأخيرة، حيث إن حتى النتائج المخيبة أو المختلطة غالبا ما أدت إلى تراجعات محدودة وقصيرة الأجل.

ويشير ذلك إلى أن السوق بات يركز بشكل متزايد على المسار العام للشركة أكثر من التقلبات الفصلية. وطالما استقرت الهوامش واستمر نمو القطاعات غير المرتبطة بالسيارات، يبدو أن المستثمرين مستعدون لتجاوز ضعف التسليمات على المدى القريب. وقد عززت نتائج الأرباح الأخيرة هذا التوجه، مع إشارة حركة السعر إلى أن مستويات الدعم آخذة في التكوّن حول الرواية الأوسع، مع إمكانية إعادة اختبار مستويات الأسعار المسجلة في العام الماضي خلال الفترة المقبلة.
"لم يتم إعداد المواد المقدمة هنا وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري، وعلى هذا النحو تعتبر بمثابة وسيلة تسويقية. في حين أنه لا يخضع لأي حظر على التعامل قبل نشر أبحاث الاستثمار، فإننا لن نسعى إلى الاستفادة من أي ميزة قبل توفيرها لعملائنا.
بيبرستون لا توضح أن المواد المقدمة هنا دقيقة أو حديثة أو كاملة ، وبالتالي لا ينبغي الاعتماد عليها على هذا النحو. لا يجب اعتبار المعلومات، سواء من طرف ثالث أم لا، على أنها توصية؛ أو عرض للشراء أو البيع؛ أو التماس عرض لشراء أو بيع أي منتج أو أداة مالية؛ أو للمشاركة في أي استراتيجية تداول معينة. لا يأخذ في الاعتبار الوضع المالي للقراء أو أهداف الاستثمار. ننصح القراء لهذا المحتوى بطلب المشورة الخاصة بهم والإستعانة بخبير مالي. بدون موافقة بيبرستون، لا يُسمح بإعادة إنتاج هذه المعلومات أو إعادة توزيعها.
تداول العقود مقابل الفروقات والعملات الأجنبية محفوف بالمخاطر. أنت لا تملك الأصول الأساسية و ليس لديك أي حقوق عليها. إنها ليست مناسبة للجميع ، وإذا كنت عميلاً محترفًا ، فقد يؤدي ذلك إلى خسارة أكبر من استثمارك الأساسي. الأداء السابق في الأسواق المالية ليس مؤشرا على الأداء المستقبلي. يرجى النظر في المخاطر التي تنطوي عليها، والحصول على مشورة مستقلة وقراءة بيان الإفصاح عن المنتج والوثائق القانونية ذات الصلة (المتاحة على موقعنا على الإنترنت www.pepperstone.com) قبل اتخاذ قرار التداول أو الاستثمار.
هذه المعلومات غير مخصصة للتوزيع / الاستخدام من قبل أي شخص في أي بلد يكون فيه هذا التوزيع / الاستخدام مخالفًا للقوانين المحلية."