عقود الفروقات 101: ما الهامش والرافعة المالية؟

نُشر في Oct 14, 2022

ملخص

ربما صادفت مصطلح عقود الفروقات (CFDs)، وهي أدوات مالية تتيح للمتداولين الاستفادة من تحركات أسعار العديد من الأسواق دون امتلاك الأصل الأساسي. وقد تناسب هذه الأدوات المتداولين الذين يركزون على فرص التداول قصيرة الأجل ويعتمدون على سرعة التنفيذ وإدارة المراكز بكفاءة. ومع ذلك، قد لا تكون طريقة عمل عقود الفروقات أو العوامل التي تميزها عن الأدوات المالية الأخرى واضحة للجميع. لذلك، يساعد فهم آلية هذه العقود ومزاياها ومخاطرها على اتخاذ قرارات تداول أكثر وعيًا.

فهم السوق

الهامش والرافعة المالية لا يحددان فقط حجم الصفقة، بل يحددان سرعة الربح والخسارة معًا. لكن لماذا ينجح متداولان باستخدام الرافعة نفسها، بينما يخرج أحدهما بخسارة حادة؟في الأسواق المالية، يظهر هذا الفرق عادةً عندما يُنظر إلى الرافعة المالية كوسيلة لتعظيم الأرباح بدل كونها أداة لإدارة رأس المال. بدلًا من التركيز على حجم الصفقة فقط، يتعلّم المتداول المحترف مراقبة مستوى الهامش المستخدم، وتأثير التقلبات، ونقطة تحمّل الخسارة قبل الدخول في أي صفقة.الخلاصة: الرافعة تضخّم النتائج، لكن الهامش هو ما يحدد قدرتك على البقاء في السوق.

لتبسيط الفكرة، فإن عقود الفروقات (CFDs) هي اتفاقيات تتيح للمتداول الاستفادة من الفرق بين سعر فتح الصفقة وسعر إغلاقها، دون الحاجة إلى امتلاك الأصل الأساسي بشكل مباشر. فعند تداول عقود الفروقات، لا يشتري المتداول الأصل نفسه، بل يتداول على حركة سعره صعوداً أو هبوطاً. كما تتيح هذه الأدوات استخدام الرافعة المالية للحصول على تعرض أكبر للسوق مقارنة برأس المال المودع، مع ضرورة إدراك أن الرافعة المالية قد تضخّم الأرباح والخسائر المحتملة، ولذلك ينبغي استخدامها ضمن استراتيجية واضحة لإدارة المخاطر.

كما أوضحنا في الفيديو، فإن عقود الفروقات (CFDs) هي أدوات مالية تتيح للمتداول الاستفادة من الفرق بين سعر فتح الصفقة وسعر إغلاقها، دون الحاجة إلى امتلاك الأصل الأساسي. ويعتمد المتداول على توقع حركة السعر، سواء صعوداً أو هبوطاً، لتحقيق نتيجة من تغير قيمة الأصل.

وتُعد الرافعة المالية إحدى الخصائص الرئيسية لتداول عقود الفروقات، حيث تتيح للمتداول الحصول على تعرض أكبر للسوق باستخدام جزء من القيمة الإجمالية للصفقة كهامش. ومع ذلك، فإن الرافعة المالية تزيد من حجم التعرض للمخاطر، ولذلك يجب استخدامها مع فهم واضح لحجم المركز واستراتيجية إدارة المخاطر المناسبة.

سواء كان التداول على الأسهم، أو المؤشرات، أو السلع، أو العملات الأجنبية، أو العملات المشفرة المتاحة في بعض المناطق، فإن الرافعة المالية تمثل عنصراً مشتركاً في العديد من أسواق عقود الفروقات. ويعتمد مدى ملاءمتها على أهداف المتداول، وخبرته، وقدرته على إدارة التقلبات المحتملة.

من الناحية العملية، ترتبط الرافعة المالية بشكل مباشر بمفهوم الهامش في التداول. فالهامش هو المبلغ المطلوب توفره في حساب التداول لفتح مركز أو الحفاظ عليه، ويعمل كضمان مقابل القيمة الإجمالية للصفقة والمخاطر المرتبطة بها.

على سبيل المثال، إذا بلغت القيمة الاسمية للصفقة 100,000 دولار، فقد يكون الهامش المطلوب 3,333 دولاراً فقط وفقاً لنسبة الرافعة المالية المطبقة. أما دون استخدام الرافعة المالية، فسيحتاج المتداول إلى توفير كامل قيمة الصفقة لفتح المركز نفسه.

ويُعد فهم تأثير الرافعة المالية على أسلوب التداول خطوة أساسية قبل استخدامها. إذ يختلف مستوى الرافعة المتاح حسب نوع الحساب، والجهة التنظيمية، وتصنيف العميل، سواء كان حساب تجزئة أو حساب متداول محترف. وقد يستخدمها بعض المتداولين للوصول إلى أسواق متعددة أو تنفيذ استراتيجيات تعتمد على مرونة أكبر في إدارة رأس المال، مع ضرورة الالتزام بممارسات إدارة المخاطر المناسبة.

مخاطر الرافعة المالية

تتيح الرافعة المالية في تداول عقود الفروقات فتح مراكز بقيمة اسمية أكبر من الهامش المستخدم، ما قد يتيح توزيع التعرض على أكثر من مركز وفق استراتيجية التداول. وتختلف مستويات الرافعة ومتطلبات الهامش بحسب الأداة والحساب والشروط المطبقة.

وتؤدي زيادة الرافعة إلى تضخيم أثر تحركات السوق على الأرباح والخسائر المحتملة، لذلك ينبغي فهم آلية الهامش وحجم التعرض ومراعاة إدارة المخاطر قبل استخدامها.

تعرّف على المزيد حول تداول العقود مقابل الفروقات

في Pepperstone، يمكن للمتداولين الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأسواق العالمية، إلى جانب تكاليف تداول تنافسية وساعات تداول ممتدة على أدوات مختارة. ينطوي تداول عقود الفروقات على مخاطر كبيرة وقد لا يكون مناسباً للجميع؛ لذلك من المهم فهم آلية عملها ومخاطرها قبل اتخاذ أي قرار تداول مستقل.